توفر الأسواق المالية فرصًا عديدة للمستثمرين على الدوام، وتتخذ هذه الفرص أشكالًا عدة على غرار الاستثمار التقليدي الذي يعتمد بشكل كبير على مدى نجاح الشركات في أعمالها وقدرتها على تحقيق الأرباح لمساهميها مع الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاقتصادية. لكن هذا النوع من الاستثمار قد لا يلائم العديد من المستثمرين الذين يبحثون عن تحقيق عائد يفوق أداء السوق، لذلك يبحث هؤلاء عن الاستثمار في مجالات معينة قد يكون لها مستقبل كبير على المدى الطويل؛ وهذا ما يُطلق عليه الاستثمار الموضوعي.

الاستثمار الموضوعي هو طريقة استثمار تعتمد على تحديد الاتجاهات الكلية التي يمكن أن تحقق عائدًا للمستثمر على المدى الطويل من خلال الاستثمار في مجالات معينة والتي يتوقع أن يكون لها تأثير كبير على حياة الناس أو أنها ستُحدث تغييرات على مجال معين؛ وذلك على عكس الاستثمار التقليدي الذي يعتمد على التحليل الأساسي لأعمال الشركات ومؤشراتها المالية.

تابع قراءة هذا المقال لتعرف ما هو الاستثمار الموضوعي وكيفية عمله والطرق المثلى لإنشاء محفظة للاستثمار الموضوعي.

جدول المحتويات:

ما هو الاستثمار الموضوعي وكيف يعمل؟

التحدي المتمثل في اختيار الموضوعات المناسبة 

ما هي أمثلة الاتجاهات الكلية الرئيسية؟

كيفية إنشاء محفظة استثمار موضوعية

إيجابيات وسلبيات الاستثمار الموضوعي 

خلاصة

ما هو الاستثمار الموضوعي وكيف يعمل؟

يقصد بالاستثمار الموضوعي أو الاستثمار حسب الموضوع الاستثمار الذي يهدف للاستفادة من الاتجاهات الكلية والموضوعات التي ستعرف نموًا وازدهارًا كبيرًا في المستقبل، ما من شأنه أن يحقق عوائد أعلى للمستثمرين. وقد ازدادت شعبية هذه النوعية من الاستثمار خلال العقدين الماضيين، بسبب بحث المستثمرين المستمر عن طرق بديلة لزيادة أرباحهم وتحقيق أكبر استفادة من الفرص التي توفرها المجالات الحديثة سواء في مجالات التكنولوجيا أو الرعاية الصحية أو أي قطاع آخر يعرف تغييرات ثورية. وعلى سبيل المثال، المستثمرون الذين راهنوا على الإنترنت والتجارة الإلكترونية وبرامج الحاسوب والهواتف النقالة قبل 25 سنة قد راكموا ثروات هائلة؛ فهذه المجالات التي تبدو حاليًا كصناعات تقليدية كانت في منتصف التسعينات من القرن الماضي موضوعات ينظر إليها المستثمرون بالكثير من الشك، في الوقت الذي توقع الكثيرون أنها مجرد موجة عابرة ستختفي.

يقوم المستثمرون – عند اتباع استراتيجية الاستثمار الموضوعي- بالتركيز على الاتجاهات الكلية في العالم التي من الممكن أن تستفيد من التغييرات والتطورات التي تحصل في قطاعات معينة كالتكنولوجيا أو البيئة أو المجتمع، بدل التركيز على شركات بعينها كما هو الحال في الاستثمار التقليدي؛ ويلجأ المستثمرون عادةً إلى اختيار موضوعات معينة ثم إنشاء محفظة مالية سواء من خلال الاستثمار في عدة شركات (الناشطة في موضوع الاستثمار) أو الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة التي تتعقب نفس الموضوع أو حتى مزج عدة فئات أصول.

وكأمثلة على موضوعات الاستثمار الشهيرة في وقتنا الحالي نجد السيارات الكهربائية والتكنولوجيات الحيوية والذكاء الصناعي والتكنولوجيات البيئية والسفر إلى الفضاء والطاقات المتجددة. وتتاح حاليًا للمستثمرين الذين يبحثون عن الاستفادة من الاستثمار الموضوعي العديد من صناديق المؤشرات المتداولة التي تتعقب العديد من الموضوعات الاستثمارية.

التحدي المتمثل في اختيار الموضوعات المناسبة

التغييرات التي تحصل في المجالات المختلفة سواء نتيجة تغييرات العادات الاستهلاكية أو التقدم التكنولوجي أو التغييرات المفروضة نتيجة خطر ما، كما هو الحال في الصناعات التي لها تأثير على البيئة، تُحدث تغييرات أيضًا في بيئة الأعمال والاقتصاد وفرص الاستثمار أيضًا.

وحاليًا يمكن للمهتمين بالاستثمار الموضوعي والاستفادة من الاتجاهات الكلية، الاستفادة من مجموعة واسعة من صناديق المؤشرات المتداولة والتي توفر انكشافًا للمستثمرين على العديد من الموضوعات الاستثمارية، فعلى سبيل المثال، تتاح للمستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية ما لا يقل عن 40 صندوق مؤشرات متداول متخصص في موضوعات استثمارية وبقيمة سوقية تتخطى 133 مليار دولار.

التحدي الذي يواجه المستثمرين هنا يكمن في اختيار الموضوعات المناسبة من بين العشرات من الموضوعات المتاحة والتي تتزايد باستمرار، فتحديد موضوعات الاستثمار التي ستحقق عائدًا أمر صعب للغاية، ولا يمكن ضمان النجاح في قطاع أو موضوع معين، خاصة أن مدة الاستثمار هي على المدى البعيد وقد يستغرق سنوات، وفي هذه الفترة قد تحدث الكثير من الأمور، كما أن احتمال فشل الشركات الناشئة التي قد تعمل في موضوع معين يظل كبيرًا، أضف إلى ذلك، عدم وجود طريقة لقياس موضوعات الاستثمار لتحديد أي موضوع أفضل من الآخر. وبالعودة إلى السنوات العشرين الماضية، سنجد أن العديد من القطاعات التي كانت ناشئة آنذاك عرفت نجاحًا منقطع النظير، ولكن بالمقابل، سنجد أضعاف ذلك من القطاعات التي عرفت فشلًا ذريعًا واندثرت إلى الأبد.

ما هو الاستثمار الموضوعي وكيف يعمل؟

ما هي أمثلة الاتجاهات الكلية الرئيسية؟

تعرف من خلال ما يلي على بعض أبرز الأمثلة للاتجاهات الكلية التي من المتوقع أن تكون مؤثرة في المستقبل على الأعمال والاقتصاد:

التركيبة السكانية المتغيرة باستمرار

بالإضافة إلى التزايد المستمر في عدد سكان الكرة الأرضية، تعرف التركيبة السكانية تغيرًا مستمرًا مع تطور أساليب الطب والوقاية من الأمراض ما زاد بشكل كبير في متوسط أمد الحياة للإنسان. هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على قطاعات الرعاية الصحية، وزيادة مستويات الإنفاق سواء من الحكومات أو الشركات. وهذا الأمر سيؤثر أيضًا على قطاعات الزراعة والتغذية أيضًا.

النزوح من الريف إلى المدينة

النزوح من الأرياف إلى المدينة ظاهرة قديمة وهي تستمر في التزايد نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية متنوعة، كتحسين المستوى المعيشي والبحث عن العمل أو للدراسة. ويتوقع أن يصل عدد السكان في المدن إلى الثلثين خلال سنة 2050، هذا الرقم كان يقارب الثلث فقط خلال سنة 1950. هذا النزوح المستمر من الأرياف إلى المدينة من شأنه توفير فرص استثمارية في العديد من المجالات على غرار البناء والعمران والبنية التحتية.

خطر التغيرات المناخية

ظاهرة الاحتباس الحراري تشكل خطرًا كبيرًا على البشر فهي تؤدي إلى ارتفاع درجة الكوكب وتغيّر أنماط الطقس، وهي نتيجة مباشرة لتلوث الهواء بانبعاثات الكربون الناتجة عن استعمال الوقود الأحفوري في تشغيل المصانع والتنقل. هذه الظاهرة المهددة لحياة الإنسان أرغمت الحكومات على سن قوانين تهدف إلى الحد من استعمال الطاقات الأحفورية وتشجيع الطاقات المتجددة الصديقة للبيئة؛ وهذا من شأنه أن يتيح العديد من الفرص في قطاعات الطاقات المتجددة.

ديناميكيات الثروة العالمية الجديدة

النمو الاقتصادي الذي تعرفه بعض الدول في العالم والتي يتواجد أغلبها في آسيا وبعض الدول في أفريقيا، سيؤدي إلى ظهور طبقات متوسطة وغنية جديدة. هذه الطبقات الجديدة ستؤثر على الأنماط والعادات الاستهلاكية، ما سيجعلها أسواقًا واعدة للعديد من الشركات.

كيفية إنشاء محفظة استثمار موضوعية

اختيار موضوعات الاستثمار

فيما يلي أبرز الخطوات التي يجب اتباعها من المستثمرين لإنشاء محفظة استثمارية موضوعية:

  1. تحديد الاتجاهات الكلية الواعدة

    يتوجب على المستثمر تحديد الاتجاهات الكلية التي ستكون واعدة في المستقبل، والتي سيكون لها تأثير كبير على المجتمع أو الاقتصاد، والتي يتوقع أن تحقق عائدًا كبيرًا للمستثمرين فيها. وهنا يتوجب التمييز بين المجالات التي لها قدرة على الاستمرار على المدى الطويل من المجالات التي يمكن اعتبارها كموجات عابرة فقط. الاتجاهات الكلية الناجحة يجب أن تكون لها القدرة على إحداث طفرات أو تغييرات جذرية في مجالاتها.

  2. اختيار القطاعات والأدوات المالية المناسبة

    بعد تحديد القطاعات والموضوعات الاستثمارية التي ستستفيد من اتجاهات كلية معينة، تأتي مرحلة اختيار الأدوات المالية التي سيضيفها المستثمر إلى محفظته المالية، بهدف تحقيق عائد من خلال ارتفاع قيمة هذه الأدوات خلال السنين القادمة. وعادةً يمكن للمستثمرين الاستفادة من مجالات معينة من خلال البحث عن الشركات الرائدة في القطاع الذي اختاره المستثمر، ودراسة وتحليل أعمالها والمخاطر التي قد تواجهها، وبعد ذلك يقوم المستثمر بإضافة أسهم هذه الشركات إلى محفظته المالية. طريقة أخرى تتاح للمستثمرين والتي قد تكون أقل تكلفة هي من خلال الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة التي تتخصص في الموضوع الذي اختاره المستثمر.

  3. تحديد الاتجاهات الكلية الواعدة

    يتوجب على المستثمر تحديد الاتجاهات الكلية التي ستكون واعدة في المستقبل، والتي سيكون لها تأثير كبير على المجتمع أو الاقتصاد، والتي يتوقع أن تحقق عائدًا كبيرًا للمستثمرين فيها. وهنا يتوجب التمييز بين المجالات التي لها قدرة على الاستمرار على المدى الطويل من المجالات التي يمكن اعتبارها كموجات عابرة فقط. الاتجاهات الكلية الناجحة يجب أن تكون لها القدرة على إحداث طفرات أو تغييرات جذرية في مجالاتها.

  4. التحلي بالصبر

    الاستثمار في الاتجاهات الكلية يتطلب وقتًا طويلًا لتحقيق العائد المطلوب، فالاستثمار الموضوعي هو استثمار على المدى الطويل، لذلك لا يجب توقع عائد في مدة تقل عن 3 أو 5 سنوات، وقد يستغرق الأمر أكثر من ذلك، فالتغييرات الجذرية التي تحدث في قطاعات معينة تتطلب وقتًا لاستيعابها من طرف المستثمرين والمؤسسات المالية، وخير مثال على هذا شركات الإنترنت والتجارة الإلكترونية التي تأسست في منتصف التسعينات.

مثال للاستثمار الموضوعي

يمكن للمستثمرين الاستفادة من موضوعات الاستثمار من خلال الاستثمار في أسهم الشركات أو من خلال صناديق المؤشرات المخصصة لهذا الغرض، كما يمكن لهم الاستثمار في بعض المحافظ المخصصة على غرار محافظ Smart Portfolio الاستثمارية التي توفرها منصة eToro، والتي تمكن المستثمرين من الانكشاف على موضوعات استثمارية متنوعة تغطي العديد من المجالات والقطاعات. وفيما يلي بعض أشهر المحافظ على المنصة:

InTheGame

توفر محفظة InTheGame للمستثمرين انكشافًا على قطاعات الألعاب والترفيه والقطاعات الأخرى المرتبطة بها كالواقع الافتراضي والواقع المعزز وصناعة الرقائق الإلكترونية ووحدات التحكم وألعاب الأجهزة المحمولة وبث الألعاب من خلال سلة من الأسهم الرائدة في هذه القطاعات.

FashionPortfolio

توفر محفظة FashionPortfolio للمستثمرين الاستفادة من الاتجاهات الحاصلة في عالم الأزياء والموضة وقطاع الألبسة العادية والأحذية والملابس الرياضية.

RenewableEnergy

تجمع محفظة RenewableEnergy الاستثمارية سلة من الشركات التي تعمل في قطاع الطاقة الشمسية وتدوير القمامة والبطاريات الكهربائية ذات الاستعمالات المتعددة والنقل المستدام.

Driverless

توفر محفظة Driverless للمستثمرين إمكانية الاستفادة من قطاع السيارات ذاتية القيادة وجميع الصناعات المرتبطة بها من مصنعي العتاد إلى مصممي التطبيقات والذكاء الصناعي، وذلك من خلال سلة من الشركات التي تنشط في أوروبا وشمال أمريكا وآسيا.

CryptoEqual

تمنح محفظة CryptoEqual المستثمرين فرصة الاستفادة من ثورة العملات الرقمية وتكنولوجيا بلوكتشين. وتضم هذه المحفظة مجموعة من أكبر الأصول الرقمية على غرار بيتكوين وإيثريوم وكاردانو ولايتكوين والعديد من العملات الأخرى.

يمكنك أيضًا أن تجد العديد من موضوعات الاستثمار التي تلائم تطلعاتك من خلال صفحة المحافظ الاستثمارية محافظ Smart Portfolio.

إيجابيات وسلبيات الاستثمار الموضوعي

يقدم الاستثمار الموضوعي العديد من المزايا لكنه يتضمن بعض السلبيات أيضًا.

مزايا الاستثمار الموضوعي:

  • قد يوفر الاستثمار الموضوعي عائدًا أعلى بكثير من عائد السوق إذا تم اختيار الموضوعات الاستثمارية المناسبة بعناية. فعلى سبيل المثال، متوسط أداء صناديق المؤشرات الأمريكية التي تتعقب السوق بشكل عام لا يتجاوز 10% تاريخيًا.
  • الاستثمار الموضوعي يعفي المستثمر من دراسة وتحليل البيانات والأرقام المالية لكل شركة على حده، وبدل ذلك يتم التركيز على مجالات معينة قد يكون لها تأثير كبير على المجتمع أو بيئة الأعمال في المستقبل.
  • بعد مرحلة البحث عن الموضوعات الاستثمارية وتحديد المناسبة منها للمستثمر، لا يحتاج هذا الأخير إلى مراقبة الأسواق بشكل مستمر على مدار اليوم أو الاهتمام بتقلبات الأسعار على المدى القصير.
  • يمكّن الاستثمار في موضوعات متعددة المستثمرين من إنشاء محفظة مالية غير مرتبطة بأداء المؤشرات العامة لأسواق الأسهم.

سلبيات الاستثمار الموضوعي:

  • خطر خسارة المستثمر لأمواله يبقى قائمًا خاصة لو لم يُوفّق في اختيار موضوعات الاستثمار المناسبة.
  • تحديد موضوعات الاستثمار يبقى أمرًا صعبًا، وقد يكون المستثمر في حيرة من أمره أمام الكم الهائل من القطاعات والمجالات التي تبدو واعدة في المستقبل. كما أن الأدوات المالية المخصصة لذلك تعرف فائضًا ما يجعل الاختيار بينها أمرًا شاقًا.
  • الاستثمار الموضوعي يستوجب من المستثمر الإلمام بكم هائل من المعلومات التقنية حول المجال المعني، وهذا أمر قد لا يتاح للكثير من المستثمرين.
  • بعض الأدوات المالية التي تتعقب موضوعات استثمارية معينة كالأسهم أو صناديق الاستثمار المتداولة قد تكون ذات سيولة منخفضة ما من شأنه أن يزيد من كلفة الاستثمار.

هل صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالاستثمار الموضوعي أمر جيد؟

تمكّن صناديق المؤشرات المتداولة المستثمرين من الاستفادة من فرص الاستثمار الموضوعي وتحقيق عائد من تغير الاتجاهات الكلية دون تضييع الكثير من الوقت في دراسة كل شركة على حده. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تتوقع ازدهار قطاع الطاقة الشمسية خلال السنين المقبلة، فستقوم بالاستثمار في صندوق مؤشرات متداول خاص يتعقب سلة من أسهم الشركات التي تعمل في مجال الطاقة الشمسية بدل تحليل ودراسة كل شركة على حده. كما أن الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة تكون كلفته منخفضة مقارنة بالاستثمار المباشر في أسهم عدة شركات، حيث سيدفع المستثمر عمولة على كل سهم يشتريه.

هل يمكن للاستثمار الموضوعي أن يحسن تنوع المحفظة؟

يمكن للاستثمار الموضوعي أن يساعد بشكل كبير على إنشاء محفظة منوعة؛ حيث أن إضافة موضوعات استثمارية إلى محفظة المستثمر من شأنه أن يوفر للمستثمر طريقة لتحقيق العائد على المدى الطويل بنسبة مخاطرة معقولة وبمعدل ترابط منخفض مقارنة بالأداء العام لسوق الأسهم (مؤشر ستاندارد أند بورز 500 على سبيل المثال)، ودون المخاطر التي قد تتضمنها عملية الاستثمار في عدد قليل من الأسهم. كما أن إضافة موضوعات استثمارية متعددة وقطاعات مختلفة من شأنه أيضًا أن يزيد من نسبة تنوع المحفظة ويقلل من نسبة المخاطرة.

خلاصة

الاستثمار الموضوعي هو أحد أنواع الاستثمارات التي اكتسبت شعبية كبيرة خلال السنين الماضية، وهو يعتمد على الاستفادة من الفرص التي توفرها التغييرات الحاصلة في الاتجاهات الكلية والقطاعات التي ستعرف نموًا وازدهارًا في المستقبل، بهدف تحقيق عوائد تفوق الأداء العام لسوق الأسهم.

ويقوم المستثمرون الذين يبحثون عن تحقيق عائد من الاتجاهات الكلية بتحديد القطاعات والتخصصات التي ستستفيد من هذه الاتجاهات، ثم القيام بالاستثمار في الشركات الناشطة في القطاعات المعنية أو الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة المختصة في هذه الموضوعات.

افتح حسابًا مع eToro وابدأ في الاستثمار الموضوعي


هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا يجب أن تُؤخذ على أنها نصيحة استثمارية أو توصية شخصية أو عرض أو طلب شراء أو بيع أي أدوات مالية. تم إعداد هذه المواد من دون الأخذ في الاعتبار أي أهداف استثمارية أو وضع مالي معين ولم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية لتشجيع البحوث المستقلة.

أي إشارات إلى الأداء السابق لأداة مالية أو مؤشر أو منتج استثماري آخر، لا ينبغي اعتبارها مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية.

لا تقدم eToro أي تعهدات ولا تتحمل أي مسؤولية فيما يتعلق بدقة أو اكتمال محتوى هذا الدليل. تأكد من فهمك للمخاطر التي ينطوي عليها التداول قبل المخاطرة بأي رأس مال. لا تخاطر أبداً بأموال لا تستطيع تحمل خسارتها.